|
هناك دعم كبير من قبل إدارة الهيئة للرفع من كفاءة الموظفين |
|
|
|
كتبها عبدالله المقطوف . زينب العنابي
|
|
الجمعة, 25 يونيو 2010 21:03 |
|

العملية التدريبية هي تطوير وبناء لكل المؤسسات
ضمن اهتمامات الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي ببرنامج التنمية البشرية والذي هو أساس نمو المجتمعات لأجل مواكبة العصر والتقدم والتطور في مختلف المجالات سواء منها الاجتماعية والنفسية أو التقنيات الحديثة تم انشاء مكتب التدريب والتعاون الدولى والذي كان له الدور الفعال والأكبر في الرفع من مستوى العاملين بهذه القلعة الاجتماعية من خلال الدورات التدريبية التى تنظمها لكافة العاملين بالهيئة لمعرفة المزيد عن هذا المكتب وما يقدمه من خدمات كان لنا وقفة مع مدير مكتب التدريب والتعاون الدولي الاستاذ / عبدالمجيد على بن حميدة الذي تحدث قائلاً :-
حول مكتب التدريب والتعاون الدولى .... وما هي أهدافه ؟ ذكر بأنه تم انشاء مكتب التدريب والتعاون الدولى بموجب القرار رقم ( 521 ) لسنة 2006 ف الصادر من قبل أمين لجنة إدارة الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي حيث يختص هذا المكتب بوضع خطة تدريبية سنوية لكافة العاملين بالقطاع وذلك من أجل الرفع من قدرات العاملين وكفاءتهم والعمل على ايجاد البرامج التدريبية التى تهدف الى الزيادة في معدلات العمل والاداء في مجال الجانب الاجتماعي وتطوير مهارات العاملين في مجالات المعاقين وكذلك يهدف المكتب الى المشاركة وتبادل الخبرات مع الدول المختصة في هذا المجال ومتابعة المستجدات التى تحدث في دول العالم في مجالي التعليم والتأهيل لغرض الاستفادة منها لأجل اختيار الملائم بما يحقق فعاليتها داخل الهيئة وكذلك يهدف المكتب الى اعداد ورش عمل من خلال التنسيق مع الجهات ذات الاختصاص . - هل هذه الدورات تكون وفقاً لدراسة محددة تقوم بها المكتب ؟ * نعم . نحن نقوم بوضع خطة سنوية بحيث تكون كل سنة منفصلة عن الأخرى وتكون هذه الدورات وفقاً لمقترحات مقدمة من قبل مدراء الفروع والادارات والمكاتب وما يحتاجون إليه من برامج تدريبية للرفع عن كفأة موظفيهم وهي تكون على مستوى فروع الهيئة بالجماهيرية وشاملة لجميع الجوانب سواء كانت تخصصات ذات علاقة مباشرة بالهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي اجتماعية أو نفسية أو اى تخصصات أخرى إدارية مثلاً وهدفنا هو تحقيق الاستفاذة الجيدة لهذا الصندوق الذي له علاقة وطيدة ومباشرة بكل شرائح المجتمع . - كيف يتم اختيار وترشيح المتدربين ؟ * هناك نوعين من التدريب تدريب مبدئي ويكون من خلال تعرف الموظف على نوعية العمل بهذه الهيئة بحيث نقوم بتأهيله من خلال تنقله بين مختلف الادارات والتخصصات حتى يكون ملم وله دراية بكل ذلك وهناك تدريب من نوع اخر ويكون من خلال ترشيح مدراء الفروع والادارات والمكاتب حيث يعملون على تقديم تقرير الكفاءة السنوي ومن خلال ذلك نستطيع معرفة الاشخاص الذين هم في حاجة الى رفع كفاءة او يقدم مقترح تدريب في مجال معين يمكن ان يسهم في تقدم المؤسسة .
لدينا خبرات ليبية دولية نستعين بها .
- هل تتم الاستعانة بخبرات ليبية فقط أم لديكم تعاون مع خبرات دولية ؟ حقيقة لدينا خبرات ليبية دولية نستعين بها وكذلك لدينا تعاون مع الجهات الاهلية ايضا في المستقبل بإضافة الى أنه هناك مجموعة من البرامج الدولية والتى نسعى لتنفيذها حتى يتمكن المتدرب من الاستفادة من الخبرات الخارجية التى يتعرف عليها ويكتسبها . - هل يمكن تحديد الدول التى يسعى المكتب للتعامل معها والاستفادة من خبراتها وامكانيتها ؟ من خلال الدراسة والتعرف على الدول المتقدمة في المجالات التى تخدم هذه الشرائح فهناك مجموعة من الدول المرشحة للاستفادة منها عربية وأجنبية على سبيل المثال مصر والاردن وسوريا ونحن على صدد التعامل معها فهذه الدول لها باع طويل في هذه المجالات . - ما هي الصعوبات التى تواجهكم ؟ * نحن كأى مكتب تواجهنا صعوبات فيما يتعلق بآلية التعامل مع باقي الادارات وحقيقة العملية التدريبية عملية معقدة وتحتاج الى الاداء الحسن حتى نستطيع الاستفادة ونتمكن من تخريج متدربين لهم القدرة على العطاء بشكل متميز بالتالي ينبغي ان تقدم لنا تقارير من قبل مدراء الادارات حول هؤلاء المتدربين من حيث الاداء وان كان هناك تغييرت ايجابية اوسلبية على سبيل المثال اقيمت دورة في الادارة المالية لعدد من المتدربين وبعد انتهاء الدورة قدم لنا تقرير حول بعض المشاكل والدي يعاني منها هذا المكتب وعقد اجتماع لمناقشة ودراسة هذه المشاكل وعلى ضوء هذا الاجتماع تم توحيد بعض المسميات التى كانت تختلف بين إدارة وأخرى وحقيقة هناك دعم كبير من قبل إدارة الهيئة لبرنامج التدريب للرفع من كفاءة الموظفين بهذه القلعة الاجتماعية . - ما هي الاستراتيجية المستقبلية والظروف اللازمة لتنمية هذه المشاريع ؟ * نسعى خلال السنوات القادمة ان يكون التدريب بشكل متخصص وذلك لخلق نواة تدريب داخل كل مؤسسة واذكر هنا على سبيل المثال تدريب مجموعة من المتخصصين في علم النفس لنخلق منهم متدربين لتدريب باقي الموظفين المتواجدين معهم في مؤسساتهم وذلك لاجل تحسين الاداء وفيما يتعلق بالظروف اللازمة للتنمية هو ضرورة وجود الاستقرار الاداري وتوفير المستلزمات التدريبية والاحساس بأهمية التدريب فالعملية التدريبية هي تطوير وبناء لكل المؤسسات
تصويــر :- طــارق ضــوء
|
|
آخر تحديث الجمعة, 25 يونيو 2010 21:14 |